ابن حجر العسقلاني

112

الإصابة

مخراق عن رجل من أسلم قال كان منا ثلاثة نفر صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم بريدة ومحجن وسكبة وروى بن شاهين من طريق أبي إسماعيل المؤدب عن الأعمش عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق العقيلي أن عمران بن حصين دخل المسجد فإذا سكبة بن الحارث يصلي وبريدة جالس فقال يا بريدة ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يكلمه بريدة ثم أتى باب المسجد فحدث أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم قال فاستقبلنا أحدا فأشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة فقال يا ويحها قرية ثم نزل فلما بلغ باب المسجد إذا رجل يصلي فقال من هذا قلت هذا من أمره كذا وكذا قال فأرسل يدي ثم دخل فقال خير دينكم أيسره ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن أبي بشر لكن قال فيه عن بن شقيق عن رجاء الأسلمي أقبلت مع محجن الأسلمي حتى انتهيت إلى المسجد فوجدنا بريدة فذكر الحديث وفيه فقال بريدة يا محجن ألا تصلي كما يصلي سكبة فلم يرد عليه فقال محجن أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره مقطعا في حديثين ورواه عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق جرير عن الأعمش فذكر نحو رواية المؤدب وزاد فيه فإذا بريدة جالس وسكبه رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قائم يصلي الضحى فقال بريدة يا عمران ألا تصلي كما يصلي سكبة قال فسكت عمران ثم مضينا فقال عمران إني لامشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ثم أخرج من طريق شعبة عن أبي بشر عن عبد الله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي قال دخل محجن المسجد فرأى بريدة فقال مالك لا تصلي كما يصلي سكبة رجل من خزاعة فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي فذكر الحديث ومن طريق كهمس عن عبد الله بن شقيق عن محجن نحوه وروى أحمد بن منيع في مسنده من طريق عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه عن بريدة الأسلمي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتى علي رجل فقال أتراه مرائيا قلت إنه وإنه قال فقال عليكم هديا قاصدا فإنه لن يشاد هذا الدين أحد إلا غلبه